|
التُمَّرة طائر مقيم ومعشش وهو من أصغر
الطيور حجماً حيث يبلغ وزنه من 6 إلى 7 جرام ويبلغ طوله 10 سم مع ذيله الطويل،
وهو أصغر حجماً من دخلة الصفصاف وعندما يطير
لا يكاد يرى منه إلا ذيله لان ذيله يهتز وكأنه يطير بذله لا بجناحه.
ويتواجد في المناطق البرية القريبة من
مصادر المياه والتي يكثر بها الشجيرات البرية الصغيرة، وكذلك في المزارع المروية
وكذلك في أطراف القرى وفي الواحات، وبالقرب من الأنهار.
ينتشر هذا الطائر في جميع دول الخليج، وكذلك
في الأردن والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان وجنوب تركيا ومصر. وينتشر أيضاً في إيران
وباكستان وشمال الهند.
أما اسمه العربي فقد أخذته في البداية من بعض الكتب التي تسميه الهازجة وهي ترجمة للاسم الإنجليزي (Warbler)
لكن بعد أن كتب أبو ميثم من مملكة البحرين في سجل زوار الموقع أنهم يسمونه التُمَّرة
بحثت عن هذا الاسم ووجدته ينطبق مع صفات الطائر.
The Graceful Warbler
is a small resident bird that breeds in all the GCC
(Gulf Countries Counsil) countries, in the Euphrates valley of Syria,
and Iraq, in Lebanon, Palestine, west Jordan,
in northern Sinai and along the of the Nile Valley and in Egypt
and in southern Turkey. Also found in Iran Pakistan
and northern India.
Its habitat is
scrub and cultivated areas, often arid,
gardens, grasslands,
sometimes in scrub bordering swamps and rivers and
in areas close to human habitation.
الصورة التالية التقطت بتاريخ 8/8/2002
This following photo
was taken on
8/08/2002,
at Jahra Pool
Reserve.

الصورة التالية التقطت في محمية شرق
الجهراء للطيور بتاريخ 15/11/2002
This following photo
was taken on
15/11/2002, at Jahra
Pool
Reserve.

الصورتان
التاليتان التقطتا في محمية الجهراء بتاريخ
18/10/2001
The following bird was photographed on 25/10/2001,
at Jahra Pool Reserve.


الصورتان
التاليتان التقطتا في محمية الجهراء بتاريخ
19/4/2002
The following photos were
taken on 19/04/2002, at Jahra
Pool Reserve.


كتب صديق الموقع أبو ميثم من مملكة البحرين في سجل زوار الموقع التالي:
طائر الطنيفة نسميه عندنا في البحرين (التُمرة) وربما السبب في ذلك هو محبة ذلك
الطائر لأكل التمر..كان متواجد في البحرين بكثرة أيام كثرة المزارع .. أما الآن
فوجوده قليل.. ومن محاسن الصدف وأنا أكتب لك الآن واسمع في النخلة القريبة مني في
حديقة المنزل في مدينة حمد واحدة منه حيث أن النخلة بها التمر موجود..وكما أذكر أن
عشه صغير ولكن بنائه جميل.. أما صغاره لا تتعلم مثل البلبل.. إنما هي متوحشة منذ
صغرها وانأ جربت ذلك.
وجاء في كتاب تهذيب اللغة للأزهري:
وقال الأصمعي (122-216هـ): التُّمَّرةُ طائرٌ أَصْغَرُ من العُصفور ويقال لها
التُّمَّرَةُ، ونحو ذلك قال الليث (93-175هـ).
وفي القاموس المحيط:
والتُّمَّرَةُ، كقُبَّرَةٍ، أو ابنُ تُمَّرَةَ: طائِرٌ أصْغَرُ من العُصْفورِ.
وفي كتاب العين للخليل ابن أحمد الفراهيدي:
والتُّمَّرةُ: طائرٌ أصغَرُ من العُصفور.
والمُتْمَئرّ: الشّابُّ.
وفي اللسان في باب تمر:
والتُّمَّرَةُ: طائر أَصغر من العصفور، والجمع: تُمَّرٌ، وقيل: التُّمَّرُ طائر
يقال له: ابن تَمْرَة وذلك أنَّك لا تراه أَبداً إِلا وفي فيه تَمْرَةٌ.
وفي كتاب المخصص
لابن سيده:
ابن تمرة أصغر ما
يكون من الطير، يجرس الزهر والشجر كما تجرس النحل والدبر.
وفي كتاب الحيوان
للجاحظ:
فالعندليل طائر أصغر
من ابن تمرة، وابن تمرة هو الذي يضرب به المثل في صغر الجسم. والنسر أعظم سباع
الطير وأقواها بدناً.
ويقول أبو العلاء المعري (363 ـ 449هـ):
لا
تُطيعي هواكِ، أيّتُها النفــسُ فنعمى المليك فينا ربيبَهْ
وابن جحشٍ، لمّا تنصّر، لم ترْكُنْ إلى ما يقولُ، أمُّ حَبيبه
وبلالٌ يَحكي ابنَ تمرةَ في الخِفّة أوفى من عنترَ ابنِ زَبيبه
لا
أغادي مَفارقـي بصبيبٍ وأخلّي والقفرَ آلَ صبيبه
إنّ خيراً من اختراشِ ضِباب الأرضِ للناشىء اتخاذُ ضبيبه
كيف أضحتْ شبيبة القلب حمراءَ وزالت من السّواد الشّبيبه
فالزمي النّسك إن علقتِ وفرّي من ذوي الجهل كي تُعَدّي لبيبه
|