Site Mission           Photo Gallery            Plants of Kuwait             Wildlife of Kuwait          Birds of Kuwait

إلى متى تبقى بيئتنا بدون حماية! متى نبدأ بالفعل في حماية بيئتنا، أين دور الهيئات الحكومية! كهيئة البيئة وهيئة الزراعة ومعهد الأبحاث؟ فمحميات هيئة البيئة مراعى خصبة للرعاة! والخطوط السريعة في المناطق البعيدة كذلك وأيضاً المناطق السكنية. في أيام الجاهلية ضرب الحمى لحماية الأراضي من التنافس على رعيها، وإلى زمن قريب كانت القبائل العربية توزع المراعي بينها مما يجعلها حمى.

When are we going to protect our wildlife? What Government agencies such EPA, PAAF & KISR are doing to protect our wildlife?

لقد أصبحت صحراؤنا منطقة مستوية جرداء بعد أن قضى الرعي الجائر على الشجر (النباتات المعمرة)!  إلى متى الرعي مسموح للجميع وبأعداد غير محدودة فبعد وصول التناكر والمضخات للصحراء والعمالة الرخيصة وأجهزة تحديد المواقع أصبح جلب الأعداد الهائلة من الحيوانات من أسهل الأمور. هل نحن بحاجة للحوم؟ نستطيع أن نستوردها من جميع بلدان العالم. نريد أن تكون صحراؤنا جميلة أكثر، أن نحافظ على نباتاتها، فلقد رأيت بعض الشجر (النباتات المعمرةللمحافظة على نوعه، بدأ ينبت على حافة الخطوط السريعة البرية حيث المفروض أن لاتقربها الحيوانات والآخر عند بوابات المخافر البرية حيث عادة ما يبتعد عنها الرعاة لكن الآن انتهى كل شيء لأن الرعاة بدءوا يرعون في كل مكان. من يجرؤ على حماية النباتات ووقف التصحر ووقف الرعي! ومتى؟

بعد أن قضينا على الغزلان، الريم والعفر، والأرنب والمها من بيئتنا، وانقرضت النعامة العربية للأبد لم نفعل شيء ومر الأمر كأن لم يحدث شيء. بل بدأ البعض بملاحقتهم في الدول العربية المجاورة وبعد أن أصبحوا نادرين وعلى حافة الانقراض بدأ البعض السفر لصحاري أفريقيا لينهي البقية الباقية منهم. السيئ في الأمر أن سيارات الجيب أصبحت متوفرة بكثرة وكذلك أجهزة تحديد المواقع مما أدى إلى زيادة مضطردة في أعداد الصيادين. ومع ظهور الانترنت أصبح تعلم الصيد والخروج من أجله من أسهل الأمور وكذلك نشر الصور. إن نشر الصور في المواقع العربية أصبح أمر مزعج للمهتمين بحماية هذه الحيوانات خصوصاً عندما تبذل الجهود وتنفق الأموال ويمضي الوقت بانتظار النتائج ثم تنسف جميع الجهود برحلة صيد واحدة. وهذه المواقع العربية تحرج بلدانها وتسيء إلى سمعتهم وهناك توجه لتقديم شكوى في الأمم المتحدة ضد الكويت لأن بعض المواقع مسجلة باسم أشخاص أو شركات كويتية. ومن هذه المواقع هذا الموقع http://www.al-bowardi.com/gallery/

فهل ينتبه المسئولون والجهات التي ذكرت أعلاه لهذا الموقع والعمل على إيقافه، فهو يفضحنا أمام العالم أجمع.

Websites such as this http://www.al-bowardi.com/gallery/ should be banned.

 من المواقع المهمة للطيور المهاجرة والمستقرة موقع مصب المياه المعالجة في البحر في الجديليات (شرق الجهراء)، حيث تفرخ فيه عدة أنواع من الطيور وتستريح فيه بعض الطيور المهاجرة المنهكة من رحلتها. يتعرض هذا المواقع لهجمة شرسة من الصيادين فلا يبقون على طير يطير بجناحيه فحتى طيور البحر تذبح وتترك في محلها وكذلك طيور السنونو وهناك تسابق على على الصيد لكل مايطير. فهل ينتظرون اليوم الذي لا نرى فيه جناح يرف؟ السيء في الأمر أن في دولة الكويت تباع طلقات البنادق بأسعار تبلغ أرخص بعشر مرات من الدول المجاورة، مئة فلس هو سعر الطلقة الواحدة وفي الدول الأخري يبلغ السعر 1 دينار. هل نريد للطيور أن تنقرض؟ الحبارى من الطيور التي كانت متواجد ومفرخة في الكويت وكانت تصاد بالآلاف لكنها الآن انتهت من جميع الجزيرة العربية وهي مهددة بالانقراض من الدول الشمالية وهناك جهود متواصلة لحمايتها لكننا لا نستوعب الدرس إلى الآن تهرّب من الخارج وتصاد برغم ندرتها، ومرغوبة من الجميع فلم نستعجل انقراضها؟ ونفس الشيء ينطبق على الصقر الحر فهو دولياً مهدد بالانقراض ويتناقص سنة بعد سنة والسبب معروف، أنه الطلب علية من الدول العربية. يجب أن نفهم الواقع ونتعايش معه لأن متعة الصيد به يجب أن تنتهي وإلا سينتهي من الوجود وتبقى ذكراه! ويسجل علينا سبب انقراضه.

نطالب الجهات المذكورة أعلاه العمل بأسرع مايمكن لجعل موقع مصب المياه المعالجة في الجديليات (شرق الجهراء) محمية ويحافظ عليها لتكون موئل للطيور وبذلك نكسب سمعة طيبة أمام العالم في المحافظة على الطيور فالله خلقها لنا ومن مسؤوليتنا المحافظة عليها من الانقراض.

لقد قرأت ردود موقع البواردي على الوصلة التالية وردي سيكون بعد الوصلة:

http://www.al-bowardi.com/vb/showthread.php?t=7955

هناك جهة تهتم بحماية الطيور راسلتني وأخبرتني أنه يجب توقيف هذا الموقع وسيعلمون كل ما بوسعهم لإغلاقه لهول الصور التي رأوها في الموقع. وهذا التوجه سوف يحرج الكويت وقد يصل للخارجية الكويتية وسيتحمل صاحب الموقع المسجل باسمه كل العواقب المترتبة على ذلك وأنا بدوري أقول أن للموقع سلبيات تحسب ضده، فإذا كان صغار الصيادين هم سبب المشكلة كما يظهر من ردودكم فالموقع هو الذي يشجعهم. نعم قبل عشر أو عشرين سنة كان الناس يحبون الصيد ويعتبرونه من التقاليد الطيبة ويقترن مع الفروسية والرجولة، لكن الآن وعت الناس وانتبهت أن هذا الأمر يجب أن يتوقف وقد انتهى عهده وولى زمانه، ومن ردودكم تقولون أنكم لاحظتم نقص الطيور وتعرضها للانقراض، وتعلمون أن القطا يفرخ في شمال الكويت لكنكم) لنكن صرحاء من أنفسنا) الكل يتمنى صيده لذلك انتهى من الكويت والسبب ترويع الصيادين له، حتى أن أحد المشرفين في الموقع أعترف أنه لإرضاء غروره أو كبرياءه كما يقول (لا أذكر بالضبط) يرمى القوبع، ثم عاد وقال أنه لن يفعل ذلك في المستقبل ثم مسح ما كتبه. وتعلمون موضوع انتهاء الحبارى من الجزيرة العربية كطير معشش بعد أن كان يصاد في بداية القرن الماضي بالآلاف بالرحلة الواحدة فقط في أرض الكويت وجهود المملكة العربية السعودية في إعادته حيث لم يوجد منه في الجزيرة العربية إلا زوجين أو ثلاث يحاولون التفريخ لكنه لم يحصل، وذلك في شمال المملكة العربية السعودية على حدود الأردن في محمية حرة الحرة، أما الآن فيتم التلقيح للحبارى في المحمية يدوياً ويطلق سراح الفروخ كل سنة بعد سنة. لكن جهود موقعكم هو التسابق على صيدها ووضع صور ليتم التفاخر بهذا الشيء. هذه أمور سلبية ولا عقل و لا منطق يقرها لكنكم تتناسون هذا الأمر إرضاء لشهوة الصيد، ومن كلامكم أيضاً تقولون أن العبور كبير وأنكم فقط تخرجون في العطل فقط وهذا لا يؤثر على أعدادها، وهذا يدل على أنكم لو حصل لكم لخرجتم كل يوم وأنكم فقط تتكلمون عن أنفسكم ونسيتم المتقاعدين وأصحاب الشفتات. وأيضاً بردودكم كل يتهم الآخر بالتقصير، وبعضكم يقر بالخطأ عندما يقول لماذا لا تحاسب الصيادين القدامى كالشيخ زايد رحمه الله والبابطين وليش تحاسبنا كأن كل واحد يتبرأ من الآخر، ومنكم يقولون انظر ما يفعلون للبيئة البحرية ودخان المصانع والدراكيل والرعي الجائر، كأنه يقول مادام الناس يخربون البيئة فدعني أخربها أنا أيضاً فهل يعقل أن نقبل عذر السارق مثلاً إذا قال أنه ليس أنا أسرق فقط هناك الكثير من يسرق. هل هذا منطق تقبله الشرائع والأخلاق والإسلام؟ وآخر يقول تريدنا أن نخسر الأموال وندفع ستة آلاف دينار للرحلة الواحدة خلينا في بلدنا نوفر أموالنا. وآخر يقول أنه يحب الطيور أكثر منا وهل يعقل أن الحبيب يذبح حبيبه؟ وآخر يقول دعه يرى الكسارات البرية والكرافات البحرية ماذا تفعل في بيئتنا! هل أنت الذي تدعي حبك للبيئة إذا غيرك يدمرها تدمرها بحجة أن غيرك يفعلها هل أنت إمعة؟ تقول "أنا مع الناس إن أساءوا أسأت وإن أحسنوا أحسنت" كما نص الحديث. وإذا كان فعلكم مقبول ومستحسن فماذا تخفون وجوهكم عند وضع الصور؟ نعم في الدول غير العربية حولنا كإيران مثلاً هناك قوانين ومحافظة على البيئة من الأربعينات ومحميات أيضاً وفي إسرائيل من خمسينات القرن الماضي إلى الآن، يتم ذبح بقرة أو جلب حيوان قتل من حوادث السيارات ليوضح في مكان محدد كل أسبوع لتتغذى عليه الجوارح وتستعيد أعدادها، وأيضاً منعوا الرعي من الصحراء لحماية الغزلان فالريم والعفر تضاعفت أعدادها ووصلت للآلاف ومن كثرتها أصبحت تقترب من المزارع للرعي. ونحن نراوح مكاننا فالنعامة انقرضت للأبد والغزلان والمها ولا نحرك ساكن ولا نتعلم الدرس ونطارد الأرانب والوبران والنيص والظربان في بقايا أرض الجزيرة العربية للتمتع في صيدها كأن لم ينقرض شيء ولا حول ولا قوة إلا بالله.

Hit Counter

حقوق الطبع محفوظة ص ب 49272 العمرية، الكويت 85153

لأي استفسار الرجاء إرسال بريد إلكتروني للعنوان التالي alsirhan@alsirhan.com

Copyrights reserved, P.O. Box 49272, Omariya, Kuwait 85153

For any inquiries Please send an email to  alsirhan@alsirhan.com